الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

تحية شكر لمن أعادني للتدوين من جديد


كلمة شكر أكتبها لمن كان له الفضل لإعادتي للتدوين من جديد ، فأحيانا لا ندرك قيمة الأشياء إلا عندما نفقدها ،
أشكرك يا من علمتني أن ألج المكان لأعبر عن رأيي ، فعندما أقفلت مدونتي للمرة الأولى ، كنت مقتنعة كل الإقتناع أن التدوين يشبه الصراخ في عقر زجاجة
وإن عدت اليوم فلأني آمنت أن هناك من علي أن أبلغه صوتي ، وعليه أن يدرك أن الصوت مني يكفي لكي يعرف من هذا المحاور الذي يكلمه..
فشكري لمن نادى بحرية الرأي والتعبير وأقفل أذنه لما تعارض فكري بفكره
شكري لمن استخدم سلطته فيمحو ردين لي في مدونته
شكري لك لقاسم الغزالي صاحب مدونة بهموت
__________
عندما نشرت موضوعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، امتعظت جدا وتمنيت لو أنني قاصرة الفهم وأنك قد تلاعبت بالألفاظ حتى أنني أسأت الفهم ، فاشمزت نفسي للأمر ولدخول الصفحة وكان ذاك أضعف الايمان مني ، وبعد نشر الرسالة
التي توصلت بها وتعليقك عليها وترجمتها للإنجليزية ، أحسست بعجزك في التعبير عن نفسك فعادة عندما نحس بالعجزنحاول استغلال مواهبنا في التأويل فهذا معناه أننا لا نؤمن بحرية التعبير وإنما نحن مسخرين فقط لنوصل أفكار تم حشوها بفكرنا وصدقناها ومن الغباء أن نعتقد أن الآخر ملزم بتصديقها ..
اليوم عرجت على موضوع جديد وخبر جديد فكرتنا بالقانون البربري الذي طرحه الإستعمار الفرنسي ، فرق تسد
ومن سوء حظك أنني من تلك المدينة التي تتكلم عنها ، وأدرك أننا ومنذ زمن بعيد نعيش في تعايش تام ،
لن أطيل لسبب بسيط هو أن أية إطالة هو قيمة مضافة لموضوعك المفتعل ولمسيرتك المختلقة
لكن الرد الذي حذفته هناك أضعه لك هنا وتحت بند حرية التعبير التي ناديت بها جهارا
أقول لك
إلعب غيرها

 

التعليقات : 5

السلام عليكم
أولا أرحب بعودتك للتدوين، وأقول لك بأن عالم التدوين لا يتحمل أن نتلاعب به، فنلجه مرة ونغادره مرة أخرى... فإما ندون ، وإما لا ..... فمن اختار التوقف ، يجب أن يكون متأكدا من قراره، لأنه بذلك سيخسر ميزات عديدة لن يستعيدها بعودته مجددا للتدوين....
لكن هناك دوما مجال لأخذ استراحة
أقول هذا طبعا لأقدم لك تهديدا مفاده أنه لا يسمح لك يا هوس الحلم أبدا بعد الآن أن تتوقفي عن التدوين
لول
وهو تهديد صادر عن كل الذين سكن قلبهم شيء اسمه التدوين، فجعلوا مدوناتهم تعبر عن رأيهم بكل صراحة ، وبدون رقيب سوى هم أنفسهم
تحيتي لك

أحب أيضا أن أشكر قاسم لأنه أعادك وأعاد الكثيرين للتدوين، وأريد أن أقدم لك نصيحة اعتبرها ذهبية، وأتمنى أن تأخذيها بعين الاعتبار...... أبدا.. أبدا.. أبدا لا تهتمي ولا تبالي بكل المدونات التي تنشر أفكارا قد تزعجك، مثل مدونة قاسم أو غيره، ولا تبذلي أي مجهود في كتابة ردود عليها.... بكل بساطة هي لا تستحق ... وزيارتنا لها هي زيادة في شهرتها وطبعا هذا ما لا نريده...

يبدو أني قد أكثرت في الكلام
عالعموم مرحبا بك في عالم التدوين ، وأنا متأكدة انه سيعجبك

سناء
سلاموووووو

السلام عليكم ورحمة الله تعالى
للاسف لا أدري كيف فاتني ردك هنا أختي سناء
أشياء كثير ة نفقدها شئنا أم أبينا
ليست الأمور دائما كما نتصورها وصدقيني لا أبكي أبدا علة شيئ فقدته لأنني أدرك أن لكل أمر أجل وقدر
ولأن أجمل ما في الأامر أن هناك حتى وإن انتهت نفخر أنها كانت بحياتنا مهما طال عمرها أم قصر
وأننا استفدنا منها وأنها تجربة مرت بحياتنا ربما قد لا تتاح لغيرنا أن يراها كما رأيناها
أفرحني تواجدك بمدونتي سناء

إرسال تعليق

الشاعرة ليلى مهيدرة بالبصرة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

مشاركون

صفحة المدونة على الفايسبوك

أحلام متناثرة

Blogger
جميع الحقوق محفوظة © 2011 موقع ليلى مهيدرة | المدونة تعمل تحت منصة: Blogger
Join me on Facebook Follow me on Twitter Subscribe to RSS Email me