الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

تونس مصر وبعد




الكل يجزم أن لا علاقة للثورة التونسية بالمصرية إلا تحفيز بسيط وأمل بالنجاح لأن لكل بلد مميزاته ومطالبه أيضا فجلخ زين العابدين بن علي في تونس يقابله إسقاط نظام بأكمله في مصر ، لحظة تاريخية تسجل بفخر أن الشعب إذا يوما أراد الحياة فلا بد أن تستجيب الأنظمة لكن كل تغيير ما هو إلا إنهاء لأطول جملة استمرت لسنين فكان لا بد من وضع نقطة والرجوع إلى السطر لكن هذه الخطوة  وان اتخذت شكل وتسمية المكنسة فيبدو أنها مكنسة صممت بتقنية متطورة تمنحها صلاحية إزالة كل ما قد تشتم فيه رائحة الفساد فكان لا بد من تغيير دساتير بأكملها وقوانين وأنظمفكانت وقفة قضاة تونس وموظفي بنوكها ومجموعة من الإدارات في مصر حتى الشرطة التي وقفت ومارست فيلمها الإسرائيلي على شباب مصر العزل تقف اليوم لتطالب بتغيير قادتها أمر كان متوقعا فليس هناك عصا سحرية قد تحقق مطالب الشعوب بين يوم وليلة والمصداقية تتطلب صبرا واقعيا لا يجعل الإنسان البسيط يحلم بعالم مثالي ولا رغيف على باب بيته كل صباح لكن بكرامة وبمعيشة تساوي جهده وعرقه في بلد لأول مرة يحس إنها ملكه .
لكن للثورة ذيول وإغراءات والنجاح هنا وهناك يدعو بلدان أخرى للثورة ما دام ليس في بلداننا العربية من مدن فاضلة فإذا كان العراق يهيئ لوقفة 25 من هذا الشهر وله الحق كل الحق بما انه يختلف عن مصر وتونس اختلافهما عن بعضهما لأنه يعاني أكثر من غيره من استعمار أمريكي ومخلفات فترة تاريخية تركت وشمها على جبين شوارعها ودورها ومراكزها الاجتماعية  ، والجزائر أيضا بدأت تهب للمناداة بإزالة بوتفليقة الذي هيأ من الشرطة ورجال الأمن أربع أضعاف المتظاهرين لعله يجتث  غضب الشارع ، في اليمن كذلك الأصوات بدأت تتعالى ما بين مؤيد ومعارض  لتصبح صفحات ألنت منافذ تسهل على العالم بأسره نوعا من التواصل
والتحريض أحيانا وأبدع المصممون في رسم الشعارات وتوجيه أصبع الاتهام لكل زعماء الوطن العربي لذا لنتساءل هل التغيير هنا ضرورة تاريخية أم أنها موضة
فقط مع العلم أن ما حصل في تونس ومصر ليس إلا خطوة يجب أن يعقبها خطوات حتى نتكلم عن ثورة متكاملة وناجحة .



المقال منشور هنــــــــــــــــا

التعليقات : 32

اختي الفاضلة
تونس ومصر ما هي الا بداية وسينفرط العقد لؤلؤة بعد أخرى
طالما يظل الحكام قابعين على كراسيهم يغلقون الابواب في وجوه مواطنيهم لا يسمعون الا ما يريدون ولا يتابعون الا تقاريرا لا تبوح الا بما يريد كاتبيها لا تبوح بحقيقة البراكين الداخلية في قلوب الشعوب لا تبوح بالقهر والظلم فقط تبوح بأن الشعب يعيش افضل ايامه في عهد حاكمها الميمون
تونس كانت اول امس ومصر بالامس واليوم اليمن وغدا البحرين ثم الجزائر فالعراق وليبيا وغيرها وغيرها وغيرها
طالما الحاكم يحيا في قصره فوق البرج العاجي لا نتوقع ايقاف هذا النزيف
لقد سقطت كرة الثلج ولن يوقفها احد
تحياتي وتقديري لقلمك الواعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الصحوه رجعت لجيل الشباب
والله امتنا فيها خير مثلما قال رسول الله الخير في امتي الى قيام لساعه
البارح كنا تونسيين و اليوم اصبحنا مصرييين و غذا ان شاء الله غذا كلنا امة واحده تسعى الى الرجوع لمبادئها و قيمهااا
تحياتي لقلمك الراقي
^_^

عندنا يستشري الفساد والظلم، تتعالى أصوات تنادي بالحرية والعدالة..

كنت هنا..

لازال الوقت مبكرا لنتكلم على موجة تغيير حقيقية تعرفها الامة العربية. الثورتين السالفتين ما هما الا البداية لسنا ندري هل ستكتمل حكاية الحرية التي ابتدأت ام انها ستنتهي عند البداية.
نتمنى الخير كل الخير لهاته الامة.
مودتي غاليتي

لك مصطفى سيف
انا مع الثورة اخي لكن اذا كانت منبعثة من الداخل لا مجرد موضة وايضا اخي علينا ان ندرك انه يلزم تونس ومصر وقت طويل حتى نقول ان الثورة نجحت
متمنياتي لهما بكامل التوفيق في بناء جسم صلب وخال من الفساد
بوركت اخي وسعدت بمرورك

لك سفيرة المحبه
طبعا هي خطوة مهمة جدا ولحظة تاريخية حاسمة علينا التعامل معها باتزان تام
بارك الله فيك يا طيبة
اسعدني مرورك

لك خالد أبجيك
يسعدني مروك دوما اخي
بوركت ايها الطيب

لك اميرة الامل
هذا ما انشده فعلا فالثورة هي الان جنين علينا رعايته من عواصف شتى قد تعصف به
بوركت يا طيبة واسعدني مرورك يا راقية

مبروك ليكى ولمصر

ومبروك ليكى الحريه والعزه والكرماه

عزيزتي حلم
لا أظن أن القيام في الثورة هي موضة بل هي حاجة ملحة عند الشعوب المقهورة لو قامت على أساس الموضة فهي فاشلة حتى قبل أن تبدأ لأن للثورة مقومات وأسس
والثورة هي التي تنبع من نبض الشعوب وتأتي بعفوية وهي التي ستنجح لانها تيار من الغضب المكبوت على مدى السنين
شكرا لطرحك الممتاز
تحياتي

السلام عليكم

أختي حلم، أتفق معك في طرحك الذي تخلل البداية، وأختلف معك في الخاتمة وبالتحديد هنا "هل التغيير هنا ضرورة تاريخية أم أنها موضة"، التغيير جاء في وقت لابد أن يجيئ فيه، فما بعد الضغط سوى الإنفجار، فقط عَدِمت الشعوب الوسيلة يوما، ولم تتمكن من رفع راية المطالب، لأن عصى الحاكم كانت طويلة، كان لابد من أن تكون حركة شعوبية إن صح التعبير، هذه هي سنة الله في الكون، فالدوام لله وحده، ومن لم يشهد عهده ثورة ولا انقلاب رغم قساوة الأوضاع وتردي مستوى كل الميادين فهو إما ملاك أو إله. أرى أن الحتمية التاريخية والضرورة الظرفيه هي التي جعلت الشعوب تثور لا يهم أنها تقلد أو أنها موضة أو غير ذلك، الذي يهم أن التجربتين أعطتا حلا وإن لم يكون مكتملا، ولكنه أثبت أن للظلم يوما، وأحست الشعوب أن لها قوة في الوحدة والتكامل وقول كلمة واحدة.
هذا رأيي، مع تقديري واحترامي لرأيك.

دمت بخير أختي الكريمة.

يسم الله وبعد
طالما هناك ظلم هناك سقوط وخلع لهذا الظلم

تقبلي مروري

السلام عليكم
أختى الكريمة
ما أروع الموضة إذا كانت سببا فى التغيير و الحرية
لكن ما يحدث الآن هو أمر طبيعى فجميع المسلمين عبارة عن جسد واحد مكملين لبعضهم البعض
تخيلى أختى الكريمة كيف يمكننا تحقيق حلمنا القديم الحديث فى تحرير الأقصى بدون تلك الصحوة الجماعية
تحياتى لك

كلنا كنا نحلم بحياة افضل بكثير مما نحياها كلنا كنا نحلم بالحريه التى افتقدناها كلنا كنا نحلم برجوع الكرامه التى سلبت منا كلنا نحلم بغد جميل احسن من الامس نحلم بغد نعيش فيه فى رخاء وامان
تقبلى تحياتى الاحـــــــــــــــــــــلام

أعتقد بأني ساختار الخيار الثاني

الثورات في العالم العربي اليوم موووضة

ليست كل البلدان مثل مصر وتونس ..

وليس كل من هتف يسقط النظام اسقطه

هناك شيء من منطق يجب أن نحكمه في تفكيرنا وفي قرارتنا

أنا أتحدث الآن عن موطني الذي لا أدري إلى أين أوصلته الأيام .. وماذا يريد أولئك الذين قاموا بالثورة ..

وضعنا الحالي رغم سوئه إلا أنه أفضل ألف مرة من أي وضع سيأتي بعد الثورة هذه إن نجحت طبعاً

شكراً لطرحكِ هذا

تقبلي تحياتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الثورة ما هى الا نتاج لقمع وفساد وظلم دام فترة كبيرة من الزمن تعاقبت على اثرها البطالة والغلاء والاهانة كل ذلك ادى الى طلب التغير

من لا يحب ان يعيش حياة كريمة فى بلده وسط دفئ الاهل والاقارب والمعاملة الطيبة التى يسودها الاستقرار

من يزرع خير يحصد خير ومن يزرع شرا يحصد شرا

فمن يخاف اذن ؟

مساء الخير

ومدونة جميلة ورائعة

دمتم بكل ود

حبيبتي حلم

"أن التغير ضرورة من ضرورات الحياة....فالطبيعة تغير نفسها من صيف لخريف لشتاء لربيع"

هذا جزء من مقال قديم للكاتب محمود عباس العقاد

وأنا مع هذا المقال قلباً وقلب

التغير ضرورة سياسية وعسكرية
وتاريخية واجتماعية
في المنطقة العربية

وليس موضة تأتي اليوم وتنتهي في الغد
إنما ثوراتنا أعظم وأكبر من ان توصف بموضة

تحيتي لك

لك ثورة الغضب
اهلا بيكي يا غالية
يسعدني تواجدك دوما

لك حرّة من البلاد..!
يسعدني ردك غاليتي ويروق لي ان ننأى بالموضة عن الثورة العربية ان جاز لنا تسميتها كذلك لكننا في مرحلة حرجة علينا التفكير جديا في كل خطوة نخطوها
بوركت يا طيبة

لك أبو حسام الدين
لم نختلف كثيرا جا اخي فما حصل في تونس ومصر فتح بابا من الأمل لكن الثورة هي بناء متكامل اسقاط النظام فيه بداية فقط وليس نهاية والتجربتين تحتاجان لأكثر من سنة تقريبا لنقل انهما قد نجحتا ، لكن الا يوجد هناك في بلدان اخرى صحت اليوم باصوات تدعو لتغيير النظام فرصة لتغييرالجزء الفاسد فقط سواء كان حكومة او دستور او هيئات بدل اسقاط نظام كامل
هو سؤال اطرحه معكم
وشكرا لتواجدك الراقي دوما اخي رشيد

لك المنشد أبو مجاهد الرنتيسي
كل البوادر ترسم الطريق للقدس اخي
فكن هناك مستعدا لهذا القادم الجميل
كن بخير دوما يا طيب

لك esraa
ما اجمل الحلم حين يكون قريب المنال لكن علينا فعلا ان نكون في مستوى ذلك الحلم فاي فشل قد يعيدنا لقرون
لذا علينا ان نكون اكثر توحدا واكثر مصداقية
بوركت يا طيبة

لك الاحلام
جميل ان نحلم اخي والحلم هنا يقف على ارجله مثلنا فلنقف معه وبجواره ونسانده لا ان نسرح بعيدا فنفقده من جديد
كن بخير دوما اخي

لك المورقة عبير !!
حتى لا نتحول الى انهزاميين وحتى لا ننقلب الى مع او ضد
علينا ان نفكر جديا ان ما حصل في تونس ومصر خطوة مهمة ولكن فكما يجب ان يعقبها خطوات علينا ان نكون اكثر واقعيين ونعترف ان ليست كل البلدان كمصر وتونس وبالتالي تقليد الثورات هو عودة للوراء بالوطن العربي
اسعد بمرورك دوما يا طيبة

لك مدونة سامكو
جميل اخي ان نثور لكرمتنا ونطلب العزة والعيش الطيب لكن الاجمل ان نتحكم في الغضب ولعل الثورة المصرية كانت اكبر دليل على ما اقول ثورة تنادي بمطالب بطريقة مسالمة لا بغضب كان قد يجعلها تفشل
اشكر مرورك الراقي اخي وتواجدك

لك د.ريان
الاجمل تواجدك ورمرورك اخي
بوركت يا طيب

لك زينة زيدان
اهلا بتواجدك يا طيبة
اذا اتفقت معي ان تونس تختلف عن مصر والدوافع هنا في جوهرها تختلف عن الاخرى ستدركين ان الغيير ضرورة تاريخية لا مفر منها لكن بخطوات محسوبة ومظبوطة ونجاح مصر لا لانها قلدت تونس بل بالعكس لانها انطلقت من داخلها ولم تطلب بتنحي حسني مبارك وانما بتغيير نظام باكمله
لهذا فعلى من يقود الثورة في بلده ان يكون على علم بما يريد وبالخطوات المتبعة
اتمنى ان تكون قد وصلتك فكرتي يا ارق صديقة

لكل ظالم نهاية يا حلم..والحقائق..ما هي إلا عدة أحلام تمنيناها وعملنا من أجل تحقيقها..مقالكِ يستحق التحية..تحياتي

لك هند سلامة
تحية تقدير لشخصك
فعلا غاليتي الظلم مهما طال عمرهقصير جدا وان نحيي شباب مصر وتونس وشباب ليبيا الان نهيب بابناء الوطن العربي ان يظلو قدوة للبناء لا للهدم
والثورة تاخد مصداقيتها من حاجتنا لها لا من استنساخها
بوركت يا راقية

إرسال تعليق

الشاعرة ليلى مهيدرة بالبصرة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

مشاركون

صفحة المدونة على الفايسبوك

أحلام متناثرة

Blogger
جميع الحقوق محفوظة © 2011 موقع ليلى مهيدرة | المدونة تعمل تحت منصة: Blogger
Join me on Facebook Follow me on Twitter Subscribe to RSS Email me