عزف النخيل يراوده الشك والعصف منه لا ينفك تعلو الرمال ركبانا وبالمحيط الأطلسي تحتك حبات رمل تنسج للحب وشاحا خالدا وتقول بنت الأطلس أنا والريف عمامتي فما ضر الأعادي إن رددتها جهرا وما بال اليقين صار بقلب الحبيب شك هي ذي يدي وأصابعها للشهادة تنتني والإبهام منها يرتعد وينشك لو صبغوا الرمال بغير حمر فليصبغوا دم الشهيد حبرا ارضي هي إن انبتت ثمرا أو شوكا أو بعفس البعير تندك فما همـني حقد جار ولا عاد جاء يحصد ما زرعه فرانكو اخبروهم أني افقد ذاكرة الشر حين ابغي وأتذكرها حين الجرح ينحك فدعوني سمحا وارضي رطيبة تطعم الزائر ثمرا وحليبا مادام للسلم يضحك الفك لكننا اسود وعرينها بالبيعة موصول وغير البيعة في عرفها شرك ألوانها حمر وخضر وخيمة تظلل أبناءها وتدها بعض من قصائد التاريخ وحكاوي الجدات ووشم على الجبين يدك شعارها رب في السماء يحميها ...