التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف متفرقات

مدينة بالي الوجهة الثالتة

قد يستغرب الجميع كيف أنني لم أكن أعرف مدينة بالي قبل السفر إليها ولعلي لم أتعرف عليها بالشكل المفترض حتى بعد زيارتها، بالي الكلمة التي جعلت كل من يعرف أنني زرتها يصرخ مذهولا - واو بالي مدينة رائعة ، أليس كذلك المدهل أنني اكتشفتها كوجهة سياحية بالأساس بعد عودتي لبلدي المغرب ، فزيارتي لها كانت زيارة عمل فقط ولم تكن مريحة بالشكل الكافي ، فلا أدري لم تم تغيير البرنامج المتفق عليه سلفا حول السفر إليها بالطائرة ، واكتفى المنظمون بسيارة ذات الدفع الرباعي حيث جلس نائب عميد الكلية السيد يوليزال يونس إلى جانب السائق وأنا خلفهم وبجانبي حمد المرشد العماني و الدكتور شيفرينال سيدان وزوجته السيدة نورمينيس نور المقعد الخلفي . الشوارع التي قطعتها بنا السيارة داخل المدار الحضري لمدينة بادنغ منحتني فرصة للتعرف أكثر على هذا الشعب الأندونيسي البسيط جدا ، بعيدا عن الفندق الضخم الذي كنت أقيم فيه ، هنا تكاد تتحول الشوارع الشعبية إلى سوق طويل يمتهن بيع الفواكه والملابس وأمور عديدة لم يسعفني المرور السريع للسيارة للسؤال عن كل التفاصيل ، فقد كان مضيفي طول الطريق يتعمد أن يشرح لي بعض ما تعلق به عيني بلغة عربية فص...

تعاليم على درب الحياة

في هذه الحياة نأتي إليها و نحن نعلم أن نفعله في هذه الحياة هو عمارة الأرض و العمل عليها بالخيرية و الصلاح ، و أن ما يفترض أن نفعله وجب أن يكون بعلم حتى ما ادركنا ان العلم هو مفتاح الجوارح إلى التطور و التقدم ، فإذا كان لدينا حب العلم تمسكنا به حبا ، فزاد الحب شغفا حتى إذا كان الشغف به اتقناه رغبة في تحقيق الاستخلاف الذي اوكله الله تعالى لنا فنتوقف عن التمني و نفعل ذلك رغبة في إجادة ما نفعل ، فكان الإيجاد جودة و وجودا . في هذه الحياة ناتيها و قد كان اول ما نتعلمه هو الكلام الصحيح منه الفصيح و منه كذلك القبيح و تبقى الكلمة إذا خرجت من القلب عبر اللسان وقعت في القلوب فاستقرت بها و أثمرت ضلالا من الحب و العشق و كانت مفتاح الخير و العمل الصالح و تغيير الوضع النفسي و العاطفي داخل متاهة الذات البشرية فجعلت منها مخلوقا نافعا صالحا ترضاه كل الخلائق بخلق المحبة و الهوى ، و إذا خرجت هذه الكلمة من اللسان و قد اعترافها الريب و الكذب و الشك و النكران فإنها لا تغدو أن تسبح في الفضاء اللامرئي حتى إذا وجدت ضالتها نزلت بها فكان النكران عنوان الموقع و لم تجاوز الآذان فقط . في هذه الحياة كل الامور معقودة ...

كـــل عيد وأنتم بألف ألف خير

السلام عليكم ورحمة الله وعاد العيد من جديد وما العيد الا فرصة للتفكر والتدبر  زيادة على قيمته الدينية  فالعيد فرصة للتسامح والتصالح والتزاور  فأحيانا تسرقنا الحياة الدنيا ونغتر بذواتنا وقد نخطئ في حق البعض  هذه فرصة لأقول لكم أحبكم في الله جميعا  وإن أخطأت في حق أحدكم  أعتذر  وكل عام وأنتم بألف خير ولعل العيد القادم نكون جميعا فوق جبل عرفات  يارب 

معرض بمدينة الصويرة تحت شعار " الايمان بالتعايش سبيل للسلام العادل والشامل"

لطالما كان تراث الأمم الفني وتقاليدهم ركيزة أساسية    من ركائز هويتهم الثقافية  وعنوان التراث الفني والتقليدي الإسلامي كما الأمر في القدس. ولطالما كان الثرات الثقافي للأمم منبعا للإلهام ، ومصدرا حيويا للإبداع المعاصر ينهل منه فنانوهم   وأدباؤهم شعراؤهم ،كما مفكروهم   فلاسفتهم ، لتأخد الإبداعات الجديدة موقعها في خارطة التراث الثقافي للأمم .وتتحول هذه الإبداعات   تراثا يربط الحاضر بالماضي ، وليس التراث الثقافي معالم وصروحا وآثار فحسب ، بل هو أيضا كل يؤثر على الإنسان من تعبير غير مادي ، من فلكلور   ، وأغان وموسيقى شعبية وحكايات ومعارف تقليدية يتوارثها الإنسان عبر الأجيال والعصور ، وكذا تلك الصروح المعمارية المتعددة والمختلفة ، وتلك البقايا المادية من أوان وحلي ، وملابس ، ووثائق ، وكتابات جدارية وغيرها ؛إذ كلها تعبر عن روح هذا الإنسان ونبض حياته وثقافته . إن التراث هو تراكم خبرة الإنسان في حواره مع الطبيعة .وحوار الإنسان من الطبيعة يعني التجربة المتبادلة بين الإنسان وأخيه الإنسان ،ولذلك كان التلاحم والتعايش بين مكونات التراث الفني الإنساني نموذجا   ...

لحظة لا تنسى

خوف   ورهبة أو ربما هو إحساس غريب لم أحسه من قبل ، فرح ممزوج بلحظة توهان فكري ، مع العلم أنها لحظة عادية جدا انتظرتها حتى تأخرت ، وربما ما زاد من هذا الإحساس هو أنني كلما سألت أحدهم عن الترتيبات أبعدني بحوار لطيف وكأنني ما خلقت يومها إلا لأمر يراه الناس بسيطا وهو اختيار القراءات لا أكثر ، حتى هذا الاختيار فشلت في أن أختلق له لحظة صفاء بداخلي تساعدني عليه ، أفتح كتابي وأغلقه ويتيه فكري في أمور أخرى خاصة بالتنظيم وأعود لأفتحه فيتشتت الفكر من جديد ويبدأ قلبي في الخفقان   ، تذكرت الرابط الذي قال عنه الدكتور إبراهيم الفقي في إحدى محاضراته ومارست طقوسه لأ جدني كلما انتهيت منه أعود لنفس الهواجس حتى أنني كلما استنشقت الهواء إلا وتكبد بداخلي وصار جسما ثقيلا يستوطن صدري ولساني لا يجد له من مراد إلا كلمة يا رب لعلها تدفع كثلة هذا الهواء وتعيد لقلبي الاطمئنان ،                                       ...

20 مارس ، حلم يتحقق

    لم يكن حلما عاديا هذا الذي طمحنا له لأكثر من شهر وكلما زادت  العراقيل إلا وازددنا إصرارا لسبب بسيط هو اقتناعنا بنبل المهمة التي نسعى لتحقيقها ،  حلمنا  كان عبارة عن قافلة طبية تكون موجهة خصيصا للمرأة في بعض  المناطق النائية و يشمل تخصصات عدة ، كان يكفي أن نحلم وان نرى حلمنا قريبا  لنبدأ في تحقيقه، فكان علينا تحديد المنطقة المقصودة ثم مراجعتها ومن تم الاتفاق مع رئيس الجماعة  وفي نفس الوقت طرق باب وزارة الصحة في شخص مندوبها  ، شهر كامل من الإعدادات طرقنا فيها أبواب الجميع حتى تحقق الحلم .            الجنة المنظمة أو لنقل المجموعة الحالمة أمام مستشفى محمد بن عبد الله في انتظار اشارة الانطلاق من اجل تحقيق الحلم صباح يوم 20 مارس لحظة الوصول حيث تجمهرت النساء والأطفال   مجموعات اخرى أوفر حظا لأنها وجدت مكانا في مرفأ الجماعة أكثر ظلا رئيس الجماعة يشكر مجموعتنا على المبادرة الطيبة افطار  الطاقم بمكتب رئيس الجماعة الذي تحول الى قاعة للطعام الدكتورة عفاف لارارشي تشرف على الترتيبات الاخيرة  في ...

اشتقت اليك أخيتي

                                                                           عزيزتي ولا بالاحلام لا أدري كيف أبدأ رسالتي فأنا لم اكتب رسالة مفتوحة قط ولا أدري حتى إن كان يحق لي أن أكتبها أم لا وكل ما اعرفه عنك هو انك  تلك الفراشة الحالمة التي  تمر بمدونتي لتنثر ورودها وعبيرها وما مرت يوما إلا وقالت أنا وأختي ،و لكم كان يفرحني مرورك وتعليقاتك وتواجدك وكنت  أحس فيها بدفء خلاق حتى نصبت نفسي الأخت الثالثة التي وإن باعدت بينك وبينها مسافة على أرض الواقع فقد قربك منها هذا العالم الافتراضي الجميل والكلمات التي كانت تشع صدقا . صديقتي  منذ مدة لاحظت غيابك وسألت بعض الأصدقاء لكنني لم أتلق جوابا ، ثم بحنث عن أميلك وراسلتك وانتظرت  حتى طال انتظاري فكنت في كل مرة أجوب بمدونتك لعلي أجد أثرا لمرورك بها  فلم أجد ، ففكرت أن أكتب لك هذه الرسالة المفتوحة لعلي أجد من يطمئن قلبي وقلب أصدقاء...

أطفال في وضعية صعبة.. ربما

                                         لأول مرة أجد نفسي عاجزة عن التعبير ، فاقدة القدرة على رص الكلمات ، ربما لإحساسي أن الكلمات والمعاني تقف عاجزة أمام طفل صغير يحتضن لعبة صغيرة ويرميها ليرتمي بحضنك مناديا إياك ماما  ، أو رضيع مستعد لإطلالتك وكأنها شمس عيد لمجرد أن يلمح وجهك ، ربما الأمر عادي حتى الآن ولكن إن كان مشهدا مكررا وقاعات طويلة عريضة صفت فيها الأسرة الصغيرة لتحتضن أجسادا أصغر، أو قاعة تضم أطفالا يمارسون طقوس الطفولة بتعود فريد يختلف عن أي طفل آخر ولد في أسرة عادية من أم وأب، ربما العزاء الوحيد أن هناك عيون جميلة وحنونة تحرسهم وقلوب رحيمة توفر لهم كل سبل العيش                                                                                    ...