التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف وشوشات قلم

سلام الله عليك يا شام

يقول نزار ك أنا الدمشقي لو شرحتم جسدي لسال منه عناقيد وتفاح فأقول لملموا عناقيدا على الطرقات سالت وأشلاء من باسم حب دمشق  قد راحوا عد يا نزار فقد ضاعت طاحونة البن والشوارع وعيون النساء والأقداح فسيف المحارب نصله بيدي وعلى نحري يرسم على  الجراح جراح ويسقي  الغادين ياسمينا وورودا أينعت بحمرة الدم عطرها بالموت فواح وتقول أيا زمنا يعبث بتاريخي ويوقظ فرسانا لحرماتي استباحوا عد يا نزار فــــ بلقيس هنا تمشط شعرها وتغني لمن غدوا ومن راحوا وتُسائل العاشقين عنك فيجيبها الصدى منك رِماح وتقول سأكتب على جسد الشام آخر قصائدي ثم أستقيل سألتمسها  عذرا كما مخطئ أجرم بحق السماء سأرسمها  بشفاهي كما عاشقة تجيد فعل الانتماء كما لم تلعب ريشة دافينشي على جسد الجيوكاندا فأنت لوحة رُسمت وكان الفناء سأعزفك بصمت الخفاء سيمفونية تركع لها كل قصائد الشعراء أيها اللحن الممتنع المتمنع  رغم اللقاء سيرتبك جسدك بين يدي ويرتعد ويرقص كدخان سيجارة بكبرياء وستعترف أن للغد غد أخطأته ...

ما لزماني

ما لزماني  كلما مددت له ودي يرفضه والهواء بصدري كلما استنشقته ألفضه  ربي ما لي سواك ربا انشده لي من المعاصي ما أنت أعلم بها  وما نفسي تجهله وحسبي أنك غفار الذنوب  ومهما عظم الذنب تغفره  لكن بقدر الكرم   العبد  يزيد مطمعه  ضاقت بي الدنيا  وضاق بالصدر ما يحمله  فهلا منحتني عفوا  وغفرت ما لم تكن مغفره  أن أكثم النفس بصدري  ولا ألفضه فأظل حتى أسلم روحي اليك وجسدا مدفنه  فجد علي بفرج فالليل مهما أظلم  ليس غيرك مفلجه  أو عجل مني بساعة وأجل أنت مقدره واعتبر طلب الموت مني جهلا  وإن كنت تعلم أني اعلمه فما أنا إلا أمة  زرعت الأمل في غير موضعه فما جنيت غير جور   أنت وحدك ربي تدركه

غياب

خارج قصيدتي ما زلت عارية من حرفي أداري سوءة صمتي وأنتعل غيابي فما أقسى الكلمات حين تعلن تمردها وتتقمص الصمت

أحبيني ولو كذبا

قال     أحبيني  ولو كذبا وانعتيني بكل صفات العاشقينا فلن أعتبا سميني عاشقا   أو خائنا   أو عن مشاعر المحبين مغتربا   ابكيني بشوقة واهمة   وعانقيني بسهادك محتجبا   وقولي فيا من الحرف ما   تناسته ليلى وعبلة   ومن دمعه بالهوى بات منسكبا   تضيق قلوب العاشقين إن ظُلمت   وصدري لسيوفك والرماح رحبا وأعيديني فارسا على جواد العشرين أحب وخان وصد عنك وانسحبا   قولي احبكَ سيدتي   ولو كذبا   فأنا لي خفق أرداه الجفا   والقلب  تناسى     زمنا كان فيه ببحار الشوق منجذبا قوليها سيدتي   فأنا أصدق دعوى النساء في الحب   والألاعيبا   وأصدقهن حين يتمردن   وحين  يشتكين سطوة الرجال   وحين تستجبن للداء   وحين لا تستجبا قوليها سيدتي   ولا تخشين في الحب لا ئمة   واكذبي    فأنا في الحب أعشق الكذبا   

كــــ يا أيها الناس أنت

 كـــــــــــــــ  يا أيها الناس أنت تشتي وتبرق وتترعد كــــــــــــــــــكل  الرجال أنت تغضب وتصفوا وتعود تتودد ما أضفت للعاشقين إلا  بعض كلام وحروف منمقة  بزبرجد وتقول لي أحبك... فتدللي فليس بعد حبي من تجمل وبمثل عشقي النساء تتقلد ما كتبت فيك لسان عشق وكتبت في البعد قصائد  تبتعد... فتتجدد كما أيها الناس أنت تكرر ما يفعله كل الناس وتبغي أن تتفرد لا الشمس تغيب إن غبت ولا الأرض تنفث تراها وتتمرد ولا الخريف يحرق أوراقه ولا الربيع إن رضيت يتجدد فغب ما شئت وتمرد واغضب واغضب وتمرد وعد اليفا ببــابي  تبايعني... وتتودد

جد ببعض لقياك

  جد ببعض لقياك أو جد بالقبر والكفن فالعين إن أغلقت مآقيها وأغفى الرمش على غير مآقيك لم أنم جد ببعض لقيآك فالخفق إن لم ينازعه النبض منك صار كيس أحمر وشرايين   وبعض دم جد فالعين من لقيآك تتغذى ومن   عبير على شارع أنت به بعض بقائي وبعض الحلم ولا تقل أن الدنيا غرور تأخذنا فأنت في دنياي فرح بعد ألم أجاهد فيك حبا واعشق شمسا بطلتك تنعم طيبة الروح منك تأسرني وبفتاة الحب القلب ينعم جد يا ابن الكرام فما جاد المحب إلا من كرم وقل انك لي كنت شاطئا ببحري يستحم ما قلت أهواك تصنعا ولا للشعر أجاري أو به أتكلم فجد ببعض لقيآك ما جاد ليالينا بالأنجم فالصبح آت لا محالة والشمس من ضياء بهاءك تتنعم لست شاعرة لكنني بالشعر أتنغم قد سفكتَ خجلي وجعلت اللسان يصرح هياما   بأشهر حرم وقلت جودي بشعرك تغزلا لا يؤتم جد ببعض لقيآك فقد بحت بالبوح المحرم وما كل حرة يستباح حرفها ولا كل الغواني بمثل ذا القول تتكلم فجد ببعض لقيآك أو جد بالقبر والكفن

تماضر ..جرح من ماس وجواهر

تماضر أيا امرأة من حريربطريق الشوك سائر من سلاسل بمعصم النساء تفاخر أيا صوتا علا فينا بالحق وبالسر عاده منا  زمن غادر تماضر أيا أنا حين السجون بركامها تقامر وتحمله فوق الأجنة  أمواتا بلا مقابر وصوت علا فينا جهرا نعي ما تغنت بمثله المنابر تماضر ما لي أجامل فيك حسا بات  لعجزي وضعفي  يحاور ويقول للآتي من زمني مات من كنت بشجاعته تجاهر تماضر  أيا ريح صرصر عصفت بالأماني  يوم الأماني في زمني كالقناطر توصلنا الى اللا مكان من مكان توهمنا به مخاطر ما لنا  بك يا امرأة من جحود عصرها تبيع عصفورا بيدها  دنيحا مجروحا لكن الروح بداخله ولو بنبض فاتر مقابل وهم  وسراب معلقين بسرداب فاجر تماضر  فلتفخري بجرحك ما حييت فجرحك بنحورنا بريق ماس و جواهر فما تقيد الجواري  وان تمردت  لكن من لسانها تقيد   الحرائر

آه لو تدري

آه أيا تــــــــاج الرأس  وآه لو تدري لو ضاقت بك الدنيا  وسعك   صدري يقولــــــــــــــون أني أهواك ولو يدرِ الواشون  أن هواك هو بعض أمري أهم بتقبيل ظهر يدك   للرفع من قدري وأغزل عمامتك من بعض شِـــــعريِ ليت القــــــلوب تهوى   وتدرك أمري       فقمة رضاي لو تعرج على ذكري فيقال كانت خادمة   جارية أو أقل قدر تبيت الليل  تهدهد النجم إن يسري وتقول مهلا  فبالعين ينام ولي أمري وتنسج وشاحا  قربانا لكل فجر وتقول أيا شمسا  أفصحي عن   السر كيف أزيل عن قهوته بعض المر وكيف سوادها يشع كبياض الزهر وكيف أزيل همه وإن كان لا يدري وكيف أهبه فوق عمري  ألف عمرِِِِ وكيف إن حان الأجل   أنير له ظلمة القبر أيا شمسا ما أنت   إلا كوكب يسري مسيرة  وما أمرك بأحسن من أمري إنما الأمر  لك يا صاحب الأمر ربي ومولاي  وخالقي وأعلم بالسر كن معيني   وسندي  فلك  وحدك    أعلن فقري

بلغوه سلامي

بلغوه سلامي وخبروه أني قد قررت عنه الرحيل ما غيرت هواه ولا ارتضيت عن هوى من أحب بديلا   لكن الحزن رفيق عمري وما بعت يوما من بروحه أسكنني خليلا وهو الذي تملكني من زمن وقد استل سيفه فإما قاتلا أو مقتولا أحبك ، وكيف أرضى أن تحب قلبا معلولا لم تكن سبب ألمي يوما ولكني مند عهدي للأسى قنديلا وفتيلا فلا تقرب أرضي  ولا تنتظر منها ربيعا ما كان لي أبدا  من الفصول يومي بلا شمس وقلبي بلا نبض والعمر مني يشدوا الأفول فلا أحد يعشق طيفا ولا تقل أن عمرك بي قد بدا جميلا فإن أرقصتني سكرات الموت بين حناياك فلا تحسبن الرقص مني طربا واعلم أن من حرً السيف قد يرقص القتيل

حقيبة سفر

احتار كيف يودعني وكيف يلملم حقائبه ويفرغ الدولاب المشترك ، أغمض عينيه متظاهرا بالنوم بينما كنت أجاهد نفسي حتى لا تدمع عيني أمامه وحتى لا يدرك أن ما بيننا أكبر من كل الكلمات وأصدق من أي تصريح ، جموده المتصنع يعذبني أكثر ونصائحه وكلماته التي رافقتني طوال الأيام الأخيرة تعيد نسجها  أمامي شريطا يكرر نفسه عمدا، قبل شهر كان كلامه أكثر ثقة وكأن الشهر بتعداد أيامه لن ينتهي لكنني بكيت يومها وحشرجتي اختلطت بحشرجته لتعلن أن الفراق هو القدر المقدر لعابري سبيل مثلنا التقيا ودون أن يتواعدا كان الوعد ، مضى الشهر بعده التنازلي واقترب الموعد ، أصبح الصمت رفيقنا وحوارنا وحتى الصراخ ، ,أصبحنا في كل يوم ننسج ألف حجة للحوار لكننا في كل مرة نفشل ، كيف نتكلم عن أمر ونحن نفكر في أمر آخر ، مكبلين إلى ساعة أضخم من أجسادنا دقاتها لا تلين ولا تتأخر ولا تتعطل ... تقلب في الفراش معلنا عن نوم مفتعل ،انسحبت خلسة واحتضنت فنجان قهوة ساخن وامتطيت النجوم من خلال نافدة تكاد لا تبصر إلا السماء ، فكرت في أشياء عدة ، وأشياء أخرى فرضت نفسها على تفكيري ، غرقت في دموعي وأغرقتني الهواجس والوساوس ، قاتلتها وقاتلتني حتى فتحت ...

أستسمحك مصر

أستسمحك مصر وأسألك عذرا وليدك بات بالليل البهيم يبكي وعيني لا تلمح غير حبيبين على نيلك يقولان شعرا وعجوز تغزل من عجزها صبرا ويتيما بظلال بناياتك الباصقات بات بالعراء مات في العراء  مات قهرا وأذني لا تترنم إلا لمعزوفة توقد نبض القلب جمرا كرهت الشعر ونبذته يوم صار غمامة وشاشة مظللة للظلم حتى لا أكاد أرى الجور فخرا أيا أما حملت وليدها وسعت بين المقابر تقول وا معتصماه فاض بي الكيل فليس بعد الفقر إلا كفرا وتجيبها الأموات من تحت الثرى ألا ثوري يا امرأة فما مات الناس من رصاص الجند ولكن للموت أجل وليس بعد الأجل عمرا ثلاثون عاما وما زالت سماءك تشرق بالشمس ونيلك يفيض خيرا وأراك تشكين بردا والجوع بمضاربك من أجساد صغارك يقتات ثمرا أيا امرأة ثوري فكل صرخة من تحتك تلد معتصما  وطارقا  وخالدا وعمرا وفيك الصخر  روضه الزمن وزاده صبره قدرا من قال إن النصر بعيد المنال فزمان فرعون انتهى وذا زمان يقول فداك الروح والنبض  ونصيرك الله يا مصر     ثورة المصريين  غضب  حليم  انتفاضة صابر   قسوة  طيب  سخط راض...

زئبق الذكرى

فَتَّشتُ في أوراقي وبحثت فيها عن الباقي وجدت وهما وزئبق الذكرى وبعض يراقي قلت والحلم الذي كان تبخر كما  عطر الاشتياق بعد اول لقاء ووهم البعد والدمع الدفاق هي سُنة الحياةِ وفصولٌ تَعقب دون تلاقي كشمس وكقمر وخُسوف يسعى لانعتاقِ  هو كأس شربت منه حلو بعضه والمرارة كل المذاق  جرعتها كماش في الصحراء يرى الموت نهايته عطشا او سما أوبفحيح شمس حراق أيها القابع في ركنه تذكر أني يوم قرعت الباب كان بجعبتي من الميانة باقي ويد قبَّلها طوعا ولا أرضى أن تمسك في خناقي هي دورة الزمن وقد آمنت أن الزمن هوايته تفريق رفاقِ

عزف النخيل

                                                                 عزف النخيل يراوده الشك والعصف منه لا ينفك تعلو الرمال ركبانا وبالمحيط الأطلسي تحتك حبات رمل تنسج للحب وشاحا خالدا وتقول بنت الأطلس أنا والريف عمامتي فما ضر الأعادي إن رددتها جهرا وما بال اليقين صار بقلب الحبيب  شك هي ذي يدي وأصابعها   للشهادة تنتني والإبهام منها يرتعد وينشك لو صبغوا الرمال بغير حمر فليصبغوا دم الشهيد حبرا ارضي هي  إن انبتت ثمرا أو شوكا أو بعفس البعير تندك فما همـني حقد جار ولا  عاد جاء يحصد ما زرعه فرانكو اخبروهم أني افقد ذاكرة الشر حين ابغي وأتذكرها حين الجرح ينحك فدعوني سمحا وارضي رطيبة تطعم الزائر ثمرا وحليبا مادام للسلم يضحك الفك لكننا اسود وعرينها بالبيعة موصول وغير البيعة في عرفها شرك ألوانها  حمر وخضر وخيمة تظلل أبناءها وتدها بعض من قصائد التاريخ وحكاوي الجدات ووشم على الجبين يدك شعارها رب في السماء يحميها ...