كان طفلا هادئا رزينا إسمه يوسف ما زالت ملامحه تزورني في نومي وصحياني ...عمره خمس سنوات..... كان دائما يتخد آخر صف ليجلس فيه ليس عن كسل وإنما استحياء ...طبعه متميز..كل الأطفال أحبهم الذكي أحبه لذكائه والطيب لطيبوبته و النشيط لنشاطه كل طفل بالنسبة لي هو إبني ..أكاد أخترق دواخله لأعرف ما يحسه وما قد يضايقه ...فأنا أمهم التانية التي تتستفبلهم بعد الولادة وترضعهم وتغير لهم وتعودهم إن مرضو ....أحبهم ..ويحبونني..نقضي تمان سا عات يوميا ولمدة عشر شهور من السنة.... عرفت معنى الأمومةعلى أيديهم قبل أن تهبني الطبيعة أطفالا...معي تعلمو أول خطوة...وأول كلمة........وكتبو أول حرف......أولادي ......... أمرض إن مرضو .....لو غاب أحدهم تنقطع أنفاسي حتى يعود ....أتصور دائما الأسوء ....لكن عندما يعودون تعود بسمتي وأعود طفلة معهم .... مرض يوسف دي الخمس سنوات ودخل المشفى ...قرر الطبيب أن لا بد من عملية جراحية.....بكينا .....دعونا.....واختنقت أنفاسنا في انتظار آخر الأخبار .....وجاء الطبيب يضحك ... _ ما بكم العملية بسيطة لا تحتاج الى كل هذا لقد نجحت وكل الأمور بخير فرحنا وحمدنا الله ....عدت لعملي أبش...