
هي سنة الحياة وأنا دائما أومن أن لكل بداية نهاية ، والخريف هي لعبة قدرية ترسم على شفاهنا اصفرارها ، وتجعل الخذلان رفيقنا ، فتخدعك عينك وقلبك وحتى نبضاتك ، وفي الأخير ترسم على الأطراف ذبولا يجعلك تعيف وجودك وتستعجل النهاية ، فلا تأتي النهاية تدللا ، هو قانون الطبيعة في أسوأ فصوله ...
لا أدري حتى لم خطر في بالي الآن جارنا مولاي إبراهيم وطاقيته المشهورة التي كان يسميها طاقية الرضا وكيف يضعها على رأس الابن الأكثر سخاء وبالتالي يرغمهم على التنافس ووهبه يومياتهم ، كنت دوما أشفق على هؤلاء الصغار وأراهم ضحية مؤامرة سخيفة من الأب الذي لم يرحم قط طفولتهم ...
أشفق عليهم وأراني مثلهم وأنا أبدل قصارى جهد من أجل كلمة رضا وابتسامة عرفان وكلمة حب ..
لا أنكر أن تلك الكلمات كانت ربما هي الرصيد الذي جعلني أتجاوز مرضي دون حتى أن أحس بوجوده ، أو ربما كانت المسكن الذي انتهى قبل موعده لأستيقظ على حقيقة مرة ألا وهي عجز كامل وإحساس بانتهاء الصلاحية ، إحساس مر وقاتم كم تمنيت لو أن للبشر مقابر كمقابر الفيلة تنسحب إليها كلما أحست بدنو أجلها ...ترى لو كانت متى كنت سأقرر الانسحاب إليها والهروب من آلامي اليومية ، من الإحساس أنني أشبه بخيل الحكومة الذي يحتاج لرصاصة رحمة كمكافئة على نهاية الخدمة ....
استمتعت هنا
ردحذفبأسلوبك الجميل الذي يأخذني إلى عالم تصنعينه بالكلمات...
موفقة دائما
أخي رشيد
ردحذفيسعدني مرورك هنا وراقني جدا أنها أعجبتك أيها الطيب
دمت بألف خير
ما شاء الله عليك
ردحذفكلمات وجمل مرتبطة بشكل مميز تروي ابداع رائع
ننتظر جديدك يا صاحبة القلم الاروع
الروعة مرورك وتواجدك
ردحذفيا صاحب القلب الطيب
هل تعتقدى فعلا انها رصاصه الرحمه
ردحذف؟؟؟؟
أنرت الصفحة أخي علاء
ردحذفمن يدري ربما نحتاج فعلا أن نتخلص من الألم مرة واحدة
مرحبا سيدتي
ردحذفأثبت هوسك بالحلم فعلا
فكانت المدونة جميلة ورائعة
ومنظمة
وكلماتها راقية
فمزيد ابداع سا سيدة الحلم
تحياتي
أختي الكريمة..
ردحذفتجولت في مدونتك.. واعجبني مضمونها وشكلها على السواء..
كما أقدر استخدامك للغة العربية الفصحى..
------------
بالنسبة لهذه الأقصوصة، فعباراتك متماسكة وسلسلة ولغتها ذات تراكيب وتشبيهات جميلة أمتعتني رغم مأساوية المحتوى..
وأسجل إعجابا خاصا بهذه العبارة:
"كم تمنيت لو أن للبشر مقابر كمقابر الفيلة تنسحب إليها كلما أحست بدنو أجلها ...ترى لو كانت متى كنت سأقرر الانسحاب".
تحياتي أختي الكريمة.
اهلا رحيم
ردحذفكيف غاب عني ردك هنا ايها الطيب
ما زلت مبتدئة في عالم التدوين وحرفي امام حرفك لا يملك الا الحلم
بارك الله فيك ايها الطيب
لك ماجد القاضي
ردحذفعينيك الجميلوة وحسك الرائع
اشكر كلماتك في حق مدونتي واسلوبي
وسعادتي كبيرة كلما لمحت تواجدا لك
بارك الله فيك ايها الطيب
عزيزتي قدر استمتاعي بأسلوبك الراقي .. قدر الألم الذي شعرت به يتسلل إلى داخلي من كلماتك التي أتمنى من الله أن تكون مجرد أقصوصة ليس لك علاقة بها لامن قريب أو من بعيد .. فالحزن احساس راقي جدا يستطيع أن يستخرج من مخزوننا الداخلي الكثير من المشاعر الراقية .. أما أن يصل إلى حد اليأس فتلك هي المشكلة ..
ردحذفعزيزتي مشاعرك مرهفة جدا ..
تقبلي تقديري واحترامي
نور خالد
مدونة فنجان شاي
لمرورك الراقي اخي نور خالد
ردحذفاحساس خاص
فالحزن في حروفنا قد تكون كماء النار بالجوف لا نستطيع ان نبقيها ولا ان نخرجها ففي كلتا الحالتين تحرقنا
كن بخير يا طيب
اقصوصة مرت على كالحقيقة فى هوس الحلم
ردحذفمتميزة جدا
لك محمد سامى
ردحذفيسعدني تواجدك دوما اخي
بوركت
تملكين اسلوبا جميلا و نفسا سرديا رائعا فقط اشير إلى بعض الهنات التي لا تخل بالمضمون مثل : تبدو ، تعاف ، مكافأة ... شكرا سيدتي .
ردحذف