كنت رفيقي ,استاذي ونصيحي وكنت أقرب الي من نفسي كلما أحسست بضيق أو بانكسارة ألم ، أن أكتبك اليوم بحروف أمر يتجاوز قدراتي ودمعاتي تسبقني ، هل تكتب الأحاسيس بالحروف ، هل تنسج المشاعر كلمات وأنت كنت أقرب لي من ذاتي لساعات طوال ، حتى حين أمتطي صهوة التخادل والإستسلام كنت هنا بقربي تشد من أزري وتنصحني وتشعل الشمعة التي تمحي كل ظلام نفسي وتنير طريق الأمل ، ومثلي كثيرين أعرف وليس لي من عزاء فيك أستاذي الا أن الموت قدر كل حي . لا أدري إن كنت أبكيك اليوم أو أبكي نفسي ولكنني أعرف أنك ستظل هنا قريبا مهما رحلت وستظل كلماتك تنير لي الطريق وللتائهين مثلي . رحمك الله أستاذي وانا لله وإنا اليه راجعون ليرحمك الله أستاذي .. كم كان أملي أن التقيك يوما ...